إظهار الرسائل ذات التسميات أعمال منشورة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أعمال منشورة. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، يناير 22، 2020
الثلاثاء، ديسمبر 10، 2019
الاثنين، يناير 28، 2019
الإدهاش العقلي الجميل عند ستينسلو ليم
كان كاتب الخيال العلمي والمستقبليات ستينسلو ليم يعرف جيداً
كيف يمكن أن تزحف العوالم الخيالية على الواقع أحياناً. نشر ليم في عام
1984 مقالاً من سيرته الذاتية بعنوان "المصادفة والنظام" في مجلة "ذا
نيويوركر" تحدث فيه عن ذكرياته عندما كان طفلاً وحيداً لأبويه في مدينة
لفوف ببولندا، حيث كان يسلي نفسه بصنع جوازات سفر وشهادات وتصاريح ومذكرات
حكومية وأوراق ثبوتية مزيفة. وبعد أن يتسلح بتلك الدمى العجيبة، كان يسافر
بمفرده إلى عوالم خيالية "غير موجودة في أي خارطة". وبعد سنوات، وأثناء
فرار أفراد أسرته من بطش النازيين، يذكر ليم أنهم نجوا ذات مرة من الموت
بفضل تلك الأوراق المزيفة. وبدا الأمر كما لو أن لعبة الطفل البريء قد
تنبأت بذلك الانحراف التاريخي المريع، ويتساءل ليم إن كان قد شعر بتربص
أزمة ما تلوح في الأفق- كما لو أن تلك اللعبة قد نتجت "ربما عن إحساس
لاشعوري بالخطر".
وتتجسد فكرة التأثير المقلق لعالم خاص على العالم الواقعي في
قلب روايته الأشهر "سولاريس" (1961)، والتي تدور حول محيط واعٍ يملك القدرة
على "الغوص إلى أعمق خبايا عقول البشر ومن ثم تجسيد أحلامهم على أرض
الواقع" كما وصفه سلمان رشدي، أحد محبي ليم، ذات مرة. حققت سولاريس شهرة
عريضة، فأخرج أندريه تاركوفسكي فيلماً مبنياً عليها في عام 1972 ثم أعاد
الكرة ستيفن سودربيرغ في عام 2002 وأعاد إخراجها على صورة قصة حب من بطولة
جورج كلوني تعتريها تقلبات المزاج وتقع أحداثها في المستقبل القريب. وبفضل
ذلك كله، بات ليم واحداً من أكثر كتاب الخيال العلمي شهرة حول العالم. غير
أن كتاباته تجاوزت حدود هذا الطراز الأدبي إلى بشكل كبير. فبالإضافة إلى
تأليف العديد من الروايات والقصص، أنجز ليم دراسة فلسفية ضخمة ناقش فيها
العلاقة بين البشر والآلات، وكمية لا بأس بها من النقد الأدبي اللاذع،
ومجموعة من المراجعات لكتب غير موجودة أصلاً، ونظرية حول عشوائية السرد
الأدبي، ورواية بوليسية تجريبية، وعدداً من المقالات التأملية حول الذكاء
الاصطناعي والسيبرانية وعلم الكون والهندسة الجينية ونظرية اللعب وعلم
الاجتماع والتطور والتمثيليات الإذاعية والنصوص المسرحية. هذا الفضول
المذهل في مختلف فروع المعرفة، والتي يناقش كلاً منها بصفاء ذهن وجاذبية
آسرة، يمنح كتابات ليم مكاناً فريداً على "مخطط فين" الذي تتمثل فيه العلوم
الطبيعية مع الفلسفة والأدب وتتداخل فيما بينها على نحو يثير الدهشة.
الأربعاء، يناير 05، 2011
Mailing Outside the ‘box’
‘’If it weren’t for electricity and water bills, I would never step into a post office!’’. Surely, everyone in Jordan must have heard this statement, if not actually said it, sometime. And needless to say: It’s Internet time, people!
But, apparently, our most valued Jordan Post company appreciates the mailbox more than we all do! Starting this month, one has to pay JD11.6 to renew their subscription for their mailbox- that’s almost JD1 per month. And the simple question keeps yelling everywhere: Why on earth?!
الخميس، أبريل 29، 2010
تطهير عرقي؟ بل تدنيس للأرض!!
كلما خرج أعداؤنا بمفردة جديدة هرع إليها كتابنا ليشبعوها استخداما، ويقتلوها تكرارا، حتى يقول القارئ ليتهم كلوا، ويقول السامع ليتهم سكتوا!
عندما أصدر الصهاينة قرارا بطرد أصحاب الأرض من أهلها تداعى أحرارنا ومستعبدونا على حد سواء، وأشرعوا أقلامهم في زمن لا سيوف فيه ولا رماح، وانكبوا يشرحون للعالم حقيقة ما جرى، ويوضحون للأمم الأخرى طبيعة الجريمة الوشيكة: التطهير العرقي، وليتهم قالوا التدنيس العرقي أو تدنيس الأرض أو ليقولوا ما شاؤوا ما داموا لا يشاركون المجرم جريمته بوصف التهجير بالتطهير.
الجمعة، سبتمبر 11، 2009
قصيدتان مترجمتان لسلفيا بلاث
حوار على الأطلال
عبر رواق بيتي الأنيق تسير شامخا
بنوباتك الهوجاء، مبعثرا أكاليل الفاكهة
والقيثارات والطواويس الخرافية،
ممزقا شبكة اللطف الذي يمنع وقوع الزوبعة.
والآن وقد انهار ترتيب الجدران،
تنعب الغربان فوق الخرائب المروعة.
وفي الضوء البارد لعينيك العاصفتين،
يهرب السحر كساحرة مذعورة
تغادر القلعة عندما يبزغ الفجر الصادق.
الجمعة، يوليو 31، 2009
وداعا نازك الملائكة
منذ بداية عهدها بالشعر اختارت نازك الملائكة أن تسلك دربا لم يسلكه معها شاعر ولا ناثر، وظلت الشاعرة الثائرة وحدها تدافع عن الشعر الحر الذي ابتدعت، ثم تشيد لهذا الشعر الجديد نموذجا فذا قائما على ضبط المعنى وضبط الشكل على حد سواء.
لقد خشيت نازك الملائكة أن ينقلب الشعر على الشاعر، ولم يرق لها الانفلات الذي ظهر في أعقاب تجربتها الرائدة عندما لم يعد القارئ العربي يميز بين الشعر والنثر، ولا بين الغث والسمين فأصدرت كتابها النثري الأشهر (قضايا الشعر المعاصر) الذي كان محاولة أخيرة منها لتثبيت دعائم الشعر الحر على أسس ارتأت أنها تحقق روح هذا الشعر ولا تخرجه عن مقاصده.
هل غادر الشعراء من متردم؟
طرح هذا التساؤل الشاعر الجاهلي الشهير عنترة بن شداد في مطلع قصيدته المعلقة، وما زال السؤال ذاته يتردد بعد كل هذه القرون.إنه سؤال الأصالة الذي يلح على ذهن كل مبدع يريد أن يأتي بالجديد غير المسبوق أو المكرر.. فهل بقي جانب من جوانب الإبداع ( الشعري وغير الشعري) لم يتناوله المبدعون؟
فالمبدع كلما أنجز عملا جديدا يشعر بأنه قد قدم أفضل ما لديه، وأنه استنفد كل قواه. وقد يكون راضيا كل الرضى عما أنجز ثم ما يلبث أن تلح عليه فكرة جديدة فينسى إنجازه الأخير ويشرع في العمل التالي وقد تولدت فيه حماسة لا تقل عن سابقتها، وهكذا دواليك..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
