‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، ديسمبر 21، 2012

الآثار الاقتصادية لإصدار الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس (DSM-5)

ألين فرانسيس*

تستعد جمعية الطب النفسي الأمريكية لإصدار النسخة الخامسة من الدليل التشخيصي والإحصائي (DSM-5)، والذي يعد المرجع الأول في تشخيص مختلف الاضطرابات العقلية، ولكن الجمعية فيما يبدو لا تلقي بالا للمبالغ الكبيرة التي سيتسبب هذا الإصدار في إنفاقها.

تترتب آثار اقتصادية كبيرة على ترسيم الحدود الفاصلة بين ما هو طبيعي وما يدخل في تصنيف الاضطرابات العقلية؛ فتشخيص المرض العقلي يعني فتح أبواب الإنفاق على مصاريعها لدفع تكاليف مراجعة الأطباء، وإجراء الاختبارات، وتلقي العلاجات (والتعامل أيضا مع آثارها الجانبية)، والطب الشرعي والسجون، والاعتبارات الخاصة بالإعاقات، وتخصيص الموارد التعليمية، والتغيب المستمر.

إننا نواجه بالفعل تضخما في التشخيص النفسي ومبالغة كبيرة في استخدام العقاقير النفسية التي تكون في أغلب الأحيان مرتفعة الثمن ومؤذية وغير ضرورية.

الخميس، ديسمبر 06، 2012

ناسا مهددة بفقدان مكانتها في حقل الفضاء


 

بعد سنوات طويلة من إنجاز الكثير من العمل بالقليل من المال، أصبحت ناسا مهددة بفقدان دورها الرائد في استكشاف الفضاء لصالح دول أخرى، وذلك حسب تقرير حديث يدعو وكالة الفضاء الأمريكية إلى اتخاذ قرارات حاسمة حول استراتيجيتها طويلة الأمد وخططها المستقبلية.


وبينما تتضخم استثمارات الدول الأخرى (ومن بينها دول معادية) في الفضاء، لم يطرأ تغير يذكر على التمويل الذي تتلقاه ناسا من الحكومة الاتحادية سوى أنه بات أكثر عرضة للتخفيض. ومع ضبابية الرؤية الاقتصادية وتزايد الصعوبات المالية التي تواجهها الولايات المتحدة لم يعد بوسع الوكالة إحراز تقدم ملموس نحو إنجاز بعض مشاريعها الطموحة مثل إرسال رواد فضاء إلى المريخ أو أحد الكويكبات والعمل في الوقت ذاته على إنشاء مرصد جيمس ويب الفضائي بقيمة 8.8 مليار دولار، وذلك وفقا للتحليل الصادر عن المعهد الوطني للأبحاث.


يقول معدو التقرير، وهم 12 خبيرا مستقلا بقيادة مدير جامعة كاليفورنيا في لوس أنجيلوس ألبرت كارنسيل: "هذه المشكلات ليست بالضرورة من صنع ناسا، لكن الوكالة تستطيع التعامل مع هذه الأوضاع بصورة أفضل" ويضيفون: "إذا كانت الولايات المتحدة ترغب في الاحتفاظ بمكانتها المتقدمة في مجال الفضاء فإن عليها أن تعد برنامج فضاء يتصف بالثبات والجرأة والأهمية العلمية مع السماح بمشاركة الدول الأخرى، ويتعين على واشنطن أيضا أن تتصرف كشريك يمكن الاعتماد عليه. وعلى الرغم من أن الأمريكيين احتفظوا بالريادة والتفوق الفني لعقود طويلة، فإن الكثير من العناصر المذكورة غير موجود اليوم".

الثلاثاء، نوفمبر 06، 2012

كواكب أكثر، تلسكوبات أقل



أعلن علماء الفلك خلال الأسابيع القليلة الماضية عن اكتشافين غير عاديين في سياق البحث المستمر عن كواكب تدور حول نجوم غير الشمس. كان الاكتشاف الأول كوكبا بحجم نبتون يبعد عنا 5,000 سنة ضوئية ويدور حول أربعة نجوم فيما يشبه مجموعتنا الشمسية، وهو شبيه بكوكب "تاتوين" الذي ينتمي إليه "سكايووكر" بطل سلسلة حرب النجوم الشهيرة، والفرق الوحيد بينهما هو أن تاتوين كان يدور حول نجمين اثنين فقط.

أما الكشف الثاني فكان كوكبا بحجم الأرض في نظام ألفا قنطورس القريب منا، والذي يضم ثلاثة نجوم تدور حول بعضها على بعد لا يتجاوز أربع سنوات ضوئية من مجموعتنا الشمسية. وبالإضافة إلى أن هذا الكوكب "الجديد" هو الأقرب إلينا مما تم اكتشافه، فإنه أيضا أقرب ما يمكن اكتشافه من كواكب. (وليس بغريب أن الكثير من كتاب الخيال العلمي – ولكن ليس جورج لوكاس – قد نسجوا الكثير من حكاياتهم في نظام ألفا قنطورس). الحرارة على سطح هذا الكوكب مرتفعة للغاية، تصل إلى 2000 درجة، لذا فمن المتوقع أن يكون سطحه منصهرا، إلا أن مجرد وجود هذا الكوكب يطرح بقوة احتمالية وجود كواكب أخرى تشبهه.

كل هذا مثير ومدهش، لكنه لا يمثل سوى جزء بسيط مما كان علماء الفلك يتوقعون التوصل إليه من اكتشافات في أيامنا. ففي منتصف التسعينيات، عندما بدأ اكتشاف الكواكب خارج مجموعتنا الشمسية، أخذت ناسا تتحدث بفخر عن أنها بصدد إنتاج جيل جديد من التلسكوبات بهدف الكشف عن كواكب تتوافر فيها ظروف مناسبة للحياة.

الجمعة، يوليو 20، 2012

عندما تأتي الشمس بالظلام


جيم ألغار

عندما أرسلت الشمس خلال الأسبوع الماضي عاصفة مغناطيسية في اتجاه الأرض استمع الأمريكيون للتحذيرات المعتادة في مثل هذه الظروف: احتمال انقطاع الكهرباء، واحتمال توقف خدمات الاتصالات وغيرها – وقد تجاهل أغلب الناس هذه التحذيرات.

يبدو أن هذه التحذيرات لا تنفك تترافق مع كل عاصفة شمسية. ولا شك في أن التكرار يفقد هذه التحذيرات تأثيراتها: "لقد سمعنا بهذا من قبل"، "إنهم يقولون الكلام نفسه في كل مرة".

ربما كرر الكنديون في كويبك الكلام نفسه يوم 13 مارس 1989: تجاهلوا التحذيرات وخرجوا باسمين إلى أعمالهم، إلى أن انطفأت الأنوار في ساعات الصباح المبكر واستمر الانقطاع لمدة 12 ساعة متواصلة بقي خلالها الناس مسجونين في المكاتب والمصاعد، واستيقظ من مكثوا في بيوتهم على وقع البرد القارس.

الأربعاء، مايو 02، 2012

معلومات مناخية قيمة في نصوص عربية قديمة


(يو بي آي) أعلن فريق من الباحثين عن العثور في نصوص كتبها مؤرخون عرب على معلومات عن الأحوال الجوية في منطقة الشرق الأوسط بين عامي 816 و1009 للميلاد، عندما كانت الموجات الباردة والعواصف الثلجية تحدث بصورة متكررة. 

فقد قام عدد من العلماء من المؤسسة الإسبانية للعلوم والتكنولوجيا بترجمة عدد من النصوص التاريخية المكتوبة في العراق والتي تقدم وصفاً متسلسلاً لبعض الشؤون الاجتماعية والسياسية والدينية، مع التطرق إلى الطقس أحياناً. وقد ركز الباحثون على المعلومات المناخية الخاصة بمدينة بغداد. 

يقول فرناندو دومينغز-كاسترو من جامعة إكستريمادورا: "لقد حصلنا على سجل متميز لبعض المعلومات المناخية مثل سنوات الجفاف، والفيضانات، والأمطار، والصقيع، والموجات الحارة والباردة والرياح الشديدة خلال الفترة بين عامي 816 و1009 للميلاد في المناطق التي تقع الآن في دولتي العراق وسوريا، وقد اتسمت تلك الفترة بارتفاع عدد موجات البرد. كما شهدت الفترة بين عامي 902 و944 ارتفاعاً كبيراً في موجات البرد مقارنة ببيانات الطقس الحالية".

الجمعة، أبريل 27، 2012

مجرة غريبة الشكل تثير حيرة علماء الفلك



ترجمة: محمد أبوشعبان

(يو بي آي) معظم المجرات مستديرة الشكل أو مسطحة (مثل مجرتنا درب التبانة)، لكن ثمة مجرة تدعى سومبريرو (القبعة) تملك شكلاً مسطحاً ومستديراً في الوقت نفسه.

صورة مجرة سومبريرو كما التقطها تلسكوب ناسا الفضائي "سبيتزر"
يظهر شكل مجرة سومبريرو للعيان بيضوياً مستديراً وفي داخله اسطوانة رقيقة، وهذا يجعل من هذه المجرة أول مجموعة نجمية تملك خصائص الشكلين معاً، حسبما ذكر مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا).

وقد تحقق هذا الاكتشاف الفريد بعد أن استخدم العلماء في ناسا تلسكوب سبيتزر الفضائي لالتقاط صورة بالأشعة تحت الحمراء للمجرة. يقول دميتري غادوتي من المرصد الجنوبي الأوروبي في تشيلي: "إن سومبريرو أكثر تعقيداً مما كان يُعتقد في السابق، والطريقة الوحيدة لفهم ما نعرفه عن هذه المجرة هي التفكير بها بوصفها مجرتين اثنتين، إحداهما داخل الأخرى".