‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات وأبحاث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات وأبحاث. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، يونيو 12، 2019

علماء ينجحون في اختبار طريقة لتشخيص التوحد عبر فحص الدماغ

نجح علماء في كلية (ويك فوريست) الطبية في اتخاذ الخطوة الأولى لتطوير فحص دماغي موضوعي لتشخيص التوحد.

استخدم الفريق أسلوب التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) في قياس استجابة الأطفال المصابين بالتوحد للإشارات البيئية المختلفة عن طريق تصوير جزء معين من الدماغ وظيفته إسناد القيمة للتفاعلات الاجتماعية.

نتائج الدراسة منشورة في النسخة الإلكترونية الحالية من مجلة Biological Psychology.

يقول الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور كينيث كيشيدا، وهو أستاذ مشارك في علم النفس وعلم الأدوية في كلية (ويك فوريست) الطبية: "في الوقت الحالي، يتولى تشخيص التوحد طبيب سريري في جلسة لمدة ساعتين إلى أربع ساعات، ويكون التقييم ذاتياً ومستنداً إلى الخبرة. الفحص الذي نجريه يتضمن قياساً سريعاً وموضوعياً للدماغ لتحديد ما إذا كان الطفل يتجاوب بشكل طبيعي مع المثيرات الاجتماعية مقابل المثيرات غير الاجتماعية، وهذا مؤشر حيوي على التوحد".

يعرف اضطراب طيف التوحد بأنه اضطراب نمائي يحد من التواصل والتفاعل مع الأشخاص الآخرين. وحسب تقديرات المعاهد الصحية الوطنية الأمريكية (NHS) فإن واحداً من كل ستين طفلاً في الولايات المتحدة مصاب بالتوحد

الخميس، مايو 30، 2019

دراسة: صلة محتملة بين التوحد واستخدام مضادات الاكتئاب أثناء الحمل

توصل فريق دولي بقيادة كلية (Duke-NUS) الطبية إلى وجود صِلَةٍ محتملة بين السلوك الشبيه بالتوحدي لدى الفئران البالغة والتعرُّض لمضادات الاكتئاب في الرحم. كما حدد الفريق وسيلةً للمعالجة ساعدت على تعويض خسارة الذاكرة والتفاعلات الاجتماعية، وذلك وفق دراسة حديثة نشرت في مجلة (Molecular Brain).

توصَف مضادات الاكتئاب عادةً لمعالجة الاضطراب الاكتئابي واضطراب ما بعد الصدمة، والتي قد تصاب بها النساء الحوامل. يعد الفلوكسيتين من أكثر مضادات الاكتئاب شيوعاً، وهو يعمل على تثبيط إعادة الإمتصاص الإختياري للسيرتونين في الدماغ. يستطيع الفلوكسيتين اختراق المشيمة وقد رُصِدَ وجودُه في حليب الأمهات. لا يُعرَف الكثيرُ حول درجة أمانِ استخدامه أثناء الحمل، ولم تُجرَ دراسات كافية حول آثاره طويلةِ الأجل على الذُّرية.

يقول هيونسو شون جي، الأستاذ المساعد في برنامج علم الأعصاب والاضطرابات السلوكية في Duke-NUS، وهو أحد الباحثين في الدراسة: "أُجرِيَت دراساتٌ كثيرة على الإنسان للبحث في الصلات بين التعرض لمضادات الاكتئاب أثناء الحمل وإصابة الأطفال باضطرابات التوحد ونقص الانتباه (ADHD)، لكنها لم تتمكن من تعيين علاقة سببية".

الأحد، مارس 18، 2012

ثنائيو اللغة أكثر ذكاء من أقرانهم


يوديجيت باتاشارجي*
(نيويورك تايمز)


لا شك في أن القدرة على التخاطب بلغتين تعود على صاحبها بالكثير من المنافع في ظل تسارع خطى العولمة في مجتمعاتنا. وفي السنوات الأخيرة وجد العلماء أن فوائد ثنائية اللغة أكثر اتساعا من مجرد القدرة على التحاور مع عدد أكبر من الناس، حيث تبين أن الأفراد القادرين على التحدث بلغتين هم أكثر ذكاء من أقرانهم. ويمكن أن تؤدي ثنائية اللغة إلى آثار عميقة على الدماغ، حيث تعمل على تحسين القدرات المعرفية غير المرتبطة باللغة وربما تكون جدارا واقيا من الخرف عند التقدم في السن.

وتختلف هذه النظرة الجديدة إلى ثنائية اللغة عما كان سائدا خلال معظم سنوات القرن العشرين. فقد ظل الباحثون والمربون وصانعو القرار مقتنعين لمدة طويلة بأن اللغة الثانية، من وجهة النظر المعرفية، ما هي إلا حاجز يقف عائقا أمام النمو الأكاديمي والعقلي السوي للطفل. ولم يكن هؤلاء مخطئين بشأن الحاجز: فهناك أدلة دامغة على أن أدمغة الأفراد ثنائيي اللغة تكون فيها الأنظمة الخاصة بكلتا اللغتين نشطة في آن معا حتى لو لم يستخدم الفرد سوى لغة واحدة، ولا بد أن يؤدي هذا إلى تضارب في عمل تلك الأنظمة. لكن الباحثين توصلوا مؤخرا إلى أن هذا الحاجز لا يمثل إعاقة بقدر ما يمثل ميزة غير مرئية، حيث أنه يجبر الدماغ على ممارسة تمارين ذهنية لعضلاته المعرفية تتبدى نتائجها في التغلب على التضارب الحاصل بين النظامين اللغويين.

ويبدو أن الأفراد ثنائيي اللغة يكونون، على سبيل المثال، أكثر قدرة على التكيف من أقرانهم أحاديي اللغة في حل مختلف أنواع الأحاجي الذهنية. ففي دراسة أجرتها عالمتا النفس إلين بياليستوك وميشيل مارتن- ري عام 2004، طلبت الباحثتان من مجموعة من الأطفال في سن ما قبل المدرسة (بعضهم من أحاديي اللغة والبعض الآخر من ثنائيي اللغة) أن يوزعوا عددا من الدوائر زرقاء اللون والمربعات حمراء اللون كانت معروضة على شاشة الحاسوب أمامهم على سلتين رقميتين: الأولى مرسوم عليها مربع أزرق اللون والثانية مرسوم عليها دائرة حمراء اللون.

الاثنين، فبراير 13، 2012

مواهب خاصة لدى المصابين بالدسلكسيا



يستحضر مصطلح عسر القراءة/ دسلكسيا** المعاناة الكبيرة التي يجدها المصاب أثناء ممارسة القراءة، ولا شك في أن هذه الصعوبة التعلمية تسبب الكثير من المعاناة لحوالي 15 بالمائة من الأمريكيين ممن يعانون منها. ومنذ بداية توثيق ظاهرة "عمى الكلمات" لأول مرة قبل أكثر من قرن من الآن شرع العلماء في البحث في أسباب الدسلكسيا والأساليب التي يمكن أن تستخدم في معالجتها، وظل هذا الوضع قائما حتى السنوات الأخيرة التي شهدت تحولا مفاجئا في مسار البحث، حيث انتقل التركيز إلى التعرف على المهارات التي يملكها ذوو صعوبة القراءة ويتفوقون بها على أقرانهم من القراء العاديين. لقد أدت الاكتشافات الأخيرة حول الدسلكسيا إلى إيجاد منحى جديد لتناول هذه الحالة يتمثل في اعتبارها ميزة وليس مجرد إعاقة، خاصة في مجالات علمية وفنية معينة.

تعد الدسلكسيا اضطرابا معقدا، ولا يزال الكثير عنها غير معلوم لغاية الآن. إلا أن سلسلة من التجارب  الرائدة حولها أثبتت مؤخرا أن الأفراد الذين يعانون من الدسلكسيا يتمتعون قدرات إدراكية متميزة. على سبيل المثال: جمع العلماء قدرا كبيرا من الأدلة التي تثبت أن ذوي عسر القراءة يتمتعون برؤية محيطية أكثر حدة من أقرانهم. وقام غاري غايغر وجيروم ليتفين، وهما عالمان متخصصان في المجال المعرفي في معهد ماستشوستس للتكنولوجيا، باستخدام جهاز ميكانيكي يدعى التاكيستوسكوب في عرض صفوف من الحروف تمتد من مركز رؤية المفحوص إلى الأطراف.استطاع القراء العاديون التعرف على الحروف الموجودة في وسط الصف بدقة أكبر، بينما تفوق المصابون بعسر القراءة في القدرة على التعرف على الحروف الموجودة على الأطراف.

إن النتائج التي توصل إليها غايغر وليتفين، والتي أكدتها مجموعة من الدراسة اللاحقة، تقدم إثباتا عمليا للحقيقة القائلة إن الدماغ يتولى بشكل منفصل معالجة المعلومات المتدفقة من مركز المجال البصري وأطرافه. إضافة إلى ذلك، فإن هذه القدرات تعمل كما يبدو بالتبادل: إذا كنت معتادا على التركيز على التفاصيل الموجودة في مركز مجالك البصري (وهي مهارة ضرورية للقراءة) فمن المرجح أن تكون أقل قدرة على تمييز المعالم والأنماط الموجودة في أطراف المجال البصري.

السبت، يناير 28، 2012

دراسة: تعريف جديد للتوحد سوف يؤدي لاستبعاد الكثيرين



أظهرت دراسة حديثة أن التعديلات المقترح إدخالها على تعريف التوحد سوف تؤدي إلى تخفيض وتيرة الارتفاع الهائل في معدل تشخيص هذا الاضطراب ويمكن أن يؤدي إلى صعوبة حصول الأفراد الذين يستثنيهم التعريف الجديد على الخدمات الصحية والتربوية والاجتماعية.
 
يعكف في الوقت الحالي فريق من الخبراء من الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين (APA) على  إعادة تقييم التعريف القائم للتوحد، ويأتي هذا استكمالا للعمل على إصدار الطبعة الخامسة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM) الذي تصدره الجمعية، وهذه المراجعة هي الأولى منذ 17 عاما. يعد هذا الدليل المرجع الأساسي للاضطرابات النفسية فيما يتعلق بالقرارات المتخذة حول البحث العلمي والعلاج والتأمين. ويتوقع معظم المختصين أن يجعل الدليل الجديد معايير التوحد أكثر تشددا، ولكن درجة التشدد لا تزال غير معلومة. 


لا تزال نتائج الدراسة المذكورة أولية، لكنها تتضمن أكثر التقديرات حدة لمدى تأثير التشدد في معايير التوحد على معدل التشخيص. لقد أقر الكثير من الخبراء على مدى سنوات طويلة بأن ضبابية المعايير الحالية للتوحد والاضطرابات المتصلة به مثل متلازمة أسبرغر أدت إلى ارتفاع معدل التشخيص، الذي وصل في بعض التقديرات إلى طفل واحد من كل 100 طفل.

الخميس، سبتمبر 15، 2011

أساليب واختبارات حديثة للكشف عن الموهوبين





اعتمدت طرائق الكشف عن الموهوبين قديما على نتائج اختبارات الذكاء وحدها، ثم جاءت دراسات كثيرة ناقدة لاستخدام اختبارات الذكاء كأداة وحيدة تساعد في الكشف عن الطلبة المتميزين في المدارس. ومع تقدم وتحسن حركة تعليم المتميزين العالمية دخل التحسين على طرائق اختيار الطلبة وأصبحت تشمل عدة معايير مثل علامات الامتحانات التحصيلية، واختبارات الإبداع، والمواهب الخاصة للطالب، وترشيح الطالب لنفسه، وترشيح الآباء والمعلمين والأهل والزملاء والمقالة والمقابلة وغيرها من المعايير الأخرى المتعددة.

وفي أواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات جاءت دراسات تبين ضعف الاختبارات المعتمدة في الكشف عن الطلبة، وخاصة اختبارات الذكاء، ويؤكد التربويون أنه ليس ثمة اختبار أو مقياس يستطيع الكشف أو الدلالة تماما على القدرات العقلية عند الأطفال أو تحديد نسبة ذكائهم. إن كثيرا من الدراسات تفيد بأن مستوى الذكاء عند الفرد لا تعكسه علامة اختبار الذكاء فكثيرون من الأفراد الذين حصلوا على درجة ذكاء منخفضة شقوا طريقهم نحو الشهرة في هذا العالم، وكثير من الذين حصلوا على درجات مرتفعة لم يقدموا شيئا يذكر وهذا ما أكده غاردنر (1983) في قوله "من المستحيل أن ترسم اختبارات الذكاء وحتى الحديثة منها صورة حقيقية للقدرات الواقعية للإنسان في وقت لا يتجاوز بضع ساعات من التطبيق". ويقول ستيرنبرغ (1988) "إن الذكاء يوجد في عالم أكثر اتساعا وتعقيدا من المواقف الاختبارية والمهمات التي يحددها علماء النفس".

استخدام أسلوب استراتيجيات التعلم مع الموهوبين ذوي صعوبات التعلم




جوليا تلميذة بالصف الثالث ملتحقة ببرنامج خاص بالموهوبين في مدرستها. ورغم أنها تبذل الكثير من الجهد فإنها نادرا ما تنجز المهمات المطلوبة منها وغالبا ما تكون منضدتها في حالة فوضى. جوليا تحب الكتابة ولكن معلمتها لا تستطيع قراءة كتاباتها بسبب ضعف تهجئتها ورداءة خطها. تحقق جوليا درجات متوسطة ولكن معلماتها يكررن لها أن بإمكانها أن تحقق أفضل إذا بذلت مزيدا من الجهد.

جيسون طالب في الصف الخامس تم تشخيصه على أنه من ذوي صعوبات التعلم، وهو يحضر ثلاث حصص أسبوعيا في غرفة المصادر مع معلم التربية الخاصة وأربعة من الطلاب ذوي صعوبات القراءة. ورغم اهتمامه بحصص غرفة المصادر فإنه لا ينفك يخبر معلميه عن المشروع الذي يعمل به  في المنزل. فبعد أن شاهد في التلفاز برنامجا عن الهندسة المعمارية قرر أن يرسم مخططا للمنزل الذي يعيش فيه، كما صمم نموذجا مصغرا له. كما صمم مشروعا لإنشاء مركز ترفيهي بالحي الذي يعيش به. ورغم هذا كله فإن درجاته في المدرسة تتراوح بين جيد جدا وجيد.

يشترك جيسون وجوليا في خاصية هامة هي أنهما ينتميان لفئة نادرة من البشر هم الموهوبون ذوو صعوبات التعلم. فبعد أن كانت كل خاصية من الاثنتين تعتبر منفردة أصبح من المقبول وجود تلاميذ يتمتعون بذكاء مرتفع ويعانون من صعوبات تعلمية في الوقت ذاته (ماك إيتشرن وبورنوت،2001). غير أنه من الصعب تقدير عدد التلاميذ الذين ينتمون لهذه الفئة (بيز، 1998). وفي عام 1989 قدر ساه وبورلاند أن مجموعة الطلاب الموهوبين ذوي صعوبات التعلم هي الأكبر في المجموعات التي تنتمي لفئة الموهوبين ولفئة ذوي صعوبات التعلم، كما أشارا إلى أن الكثير من الطلاب في هذه المجموعة لا يتم التعرف عليهم وتشخيصهم لأن مواهبهم تحجب صعوباتهم التعلمية مما يؤدي إلى استحالة معرفة عددهم الحقيقي.

الميول الانتحارية عند الطلبة الموهوبين أكاديميا (دراسة مترجمة)



تشير دراسات الجمعية الأمريكية لدراسات الانتحار (2004) إلى أن معدلات الانتحار بين المراهقين وصغار البالغين قد نمت بمعدلات تتجاوز 240% خلال العقود الخمسة الأخيرة.

وبينما حدث تراجع بطيء في معدلات الانتحار منذ عام 1994 (من 13.8 حالة انتحار لكل 100,000 إلى 9.9 حالة فقط للأعمار 15-24 سنة)، ما زال الانتحار ثالث أكبر سبب للوفاة بين المراهقين؛ حيث تم تسجيل 4010 حالات انتحار في صفوف الفئة العمرية 15-24 عاما في عام 2002 وحده. كما تشير التقديرات إلى أنه في مقابل كل حالة انتحار ناجحة، هناك 25 محاولة فاشلة.

ومن أجل العمل على تخفيض معدلات الانتحار كان لا بد من إجراء دراسات مسحية لمعرفة طبيعته ومسبباته. وفي عام 1987 طور رينولدز استبانة التفكير الانتحاري والتي قدمت معلومات مفيدة عن طرق وأنواع التفكير الانتحاري لدى من يحاولون الانتحار.

الاثنين، سبتمبر 21، 2009

ما هو التفكير فوق المعرفي؟





ظهر مفهوم التفكير فوق المعرفي في بداية السبعينيات من القرن العشرين، وتطور الاهتمام به في الثمانينيات لارتباطه بنظريات الذكاء والتعلم واستراتيجيات حل المشكلة واتخاذ القرار، وذلك من خلال العديد من الدراسات التي أجريت على مختلف الأفراد (الطيطي،2003).
وقد تنوعت تعريفات العلماء لهذا المصطلح الحديث نسبيا ونذكر منها:
• تعريف ستيرنبرغ: عمليات تحكم عليا وظيفتها التخطيط والمراقبة والتقييم لأداء الفرد في حل المشكلة؛ مهارات تنفيذية مهمتها توجيه وإدارة مهمات التفكير المختلفة العاملة في حل المشكلة؛ أحد أهم مكونات الأداء الذكي أو معالجة المعلومات.
• تعريف بروير: قدرة على التفكير في مجريات التفكير أو حوله.
• تعريف رزنيك: التفكير بصوت عال أو الحديث مع الذات، بهدف متابعة ومراجعة نشاطات حل المشكلة.
• تعريف جروان: مهارات عقلية معقدة تعد من أهم مكونات السلوك الذكي في معالجة المعلومات، وتنمو مع تقدم العمر والخبرة، وتقوم بمهمة السيطرة على جميع نشاطات التفكير العاملة الموجهة لحل المشكلة، واستخدام القدرات أو الموارد المعرفية للفرد بفاعلية في مواجهة متطلبات مهمة التفكير (جروان،2005).

الأحد، أغسطس 30، 2009

إرشاد أسر الموهوبين

يمارس الوالدان عادة أنماطا تقليدية – مشتقة من خبراتهم مع أبنائهم العاديين – في التعامل مع أبنائهم الموهوبين والمتفوقين. وليس من المتوقع أن يكون لدى الوالدين معرفة وافية بخصائص الأطفال الموهوبين والمتفوقين واحتياجاتهم، وبالتالي فإنهم يجدون صعوبة في التكيف، وحيرة في اتخاذ القرارات المناسبة عندما يواجهون طفلا يتصرف بطريقة لا تنسجم مع توقعاتهم المبنية على خبراتهم مع الأطفال العاديين، وقد يشعرون بالعجز أو عدم الكفاية عندما يكون طفلهم نابغة أو متقدما بدرجة غير عادية في نموه العقلي. وقد يكون عجزهم بسبب عدم قدرتهم على تقديم الدعم العاطفي الذي يحتاجه طفلهم الموهوب، أو بسبب عدم قدرتهم على توفير الخبرات التربوية أو المثيرات العقلية اللازمة. وقد يترتب على تصنيف احد أبناء الأسرة كموهوب مشكلات بين الأشقاء أو بين الوالدين أو بين الوالدين والأشقاء، وفي بعض الأحيان يكون الجو العام للأسرة مشحونا.