ليونيد بيرشيدسكي*
لا بد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ينظر بمزيج من التشفي والتشاؤم إلى المحاولات الحثيثة التي تبذلها اوكرانيا المجاورة لتنفيذ مهمة في غاية الصعوبة: الاحتفاظ بماء الوجه عند استضافة أبرز البطولات الكروية للقارة الأوروبية: كأس الأمم الأوروبية 2012.
لا بد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ينظر بمزيج من التشفي والتشاؤم إلى المحاولات الحثيثة التي تبذلها اوكرانيا المجاورة لتنفيذ مهمة في غاية الصعوبة: الاحتفاظ بماء الوجه عند استضافة أبرز البطولات الكروية للقارة الأوروبية: كأس الأمم الأوروبية 2012.
يرى قادة دول الاتحاد السوفيتي السابق أن الفوز بحق استضافة البطولات العالمية الكبرى هو مسألة كبرياء وطني، وطريقة لوضع دولهم على الخارطة. سوف تحرز أوكرانيا قصب السبق في هذا المجال باشتراكها مع بولندا في استضافة بطولة كأس الأمم الأوروبية للعام 2012، والتي ستنطلق بعد شهرين. بعد ذلك سوف يأتي دور روسيا التي ستستضيف الألعاب الأولمبية الصيفية للعام 2014 ثم كأس العالم لكرة القدم 2018.
لكن تجربة أوكرانيا أظهرت بوضوح أن الأحلام الوردية للقادة السياسيين تتصادم مع الواقع المر. أما رجال الأعمال المحليون فإن البطولات الرياضية تمثل لهم فرصة العمر لكي ينهبوا أموال الزوار الأجانب.
