‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، أبريل 11، 2012

استضافة أوكرانيا لكأس أمم أوروبا نذير شؤم على روسيا

ليونيد بيرشيدسكي*

لا بد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ينظر بمزيج من التشفي والتشاؤم إلى المحاولات الحثيثة التي تبذلها اوكرانيا المجاورة لتنفيذ مهمة في غاية الصعوبة: الاحتفاظ بماء الوجه عند استضافة أبرز البطولات الكروية للقارة الأوروبية: كأس الأمم الأوروبية 2012.

يرى قادة دول الاتحاد السوفيتي السابق أن الفوز بحق استضافة البطولات العالمية الكبرى هو مسألة كبرياء وطني، وطريقة لوضع دولهم على الخارطة. سوف تحرز أوكرانيا قصب السبق في هذا المجال باشتراكها مع بولندا في استضافة بطولة كأس الأمم الأوروبية للعام 2012، والتي ستنطلق بعد شهرين. بعد ذلك سوف يأتي دور روسيا التي ستستضيف الألعاب الأولمبية الصيفية للعام 2014 ثم كأس العالم لكرة القدم 2018.

لكن تجربة أوكرانيا أظهرت بوضوح أن الأحلام الوردية للقادة السياسيين تتصادم مع الواقع المر. أما رجال الأعمال المحليون فإن البطولات الرياضية تمثل لهم فرصة العمر لكي ينهبوا أموال الزوار الأجانب.

الأحد، مايو 29، 2011

مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم، البرازيل تخشى التأخير


شينا روسيتر
(كاتبة كندية مقيمة حاليا في ريو دي جانييرو)


في العام 1950 عاش البرازيليون ما أسماه أحد الكتاب المسرحيين “مأساة هيروشيما”. فقبل 11 دقيقة من انتهاء المباراة النهائية بكأس العالم، فشل حارس المرمى البرازيلي مواشير باربوسا في صد كرة سددها لاعب الأوروغواي ألسيديس غيغيا، ولف الصمت الرهيب أكثر من 200,000 مشجع في استاد ماراكانا بريو دي جانييرو قبل أن تحل الهزيمة المذلة بالدولة المستضيفة. وقد ظل باربوسا نادما على هذه الهزيمة طوال ما تبقى من حياته.

وإذ تستعد البرازيل لاستضافة كأس العالم للمرة الثانية، في العام 2014، فمن المحتمل أنها تعد نفسها لهزيمة مذلة ثانية في ماكارانا، لكن الهزيمة هذه المرة تتمثل في أن الملعب ربما لا يكون جاهزا لاستضافة أية مباريات. وحسب توقعات مجلة "فيجا" فإن استمرار تأهيل الملعب وفق السرعة الحالية سوف يؤدي به إلى الجاهزية الكاملة في العام 2038!