الخميس، أبريل 28، 2011

الفلسطينيون ينتفضون


جاكسون ديل
(واشنطن بوست)



ليس من المؤكد أن الاتفاق السياسي الذي أعلنه الفصيلان الفلسطينيان المنقسمان فتح وحماس سوف يصمد- فقد تم الإعلان عن اتفاقات مماثلة خلال السنوات الأربع الماضي ولم يصمد منها شيء.

لكن ثمة نقطة واحدة مؤكدة: إذا مضى الرئيس الفلسطيني محمود عباس قدما في المصالحة مع حركة حماس الإسلامية فهذا يعني أنه ينحي جانبا إدارة أوباما وعملية السلام التي تحاول التوسط فيها..إلى الأبد.

لقد توقفت المفاوضات بين عباس والحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو منذ الخريف الماضي، وتوقفت معها دبلوماسية الإدارة الأمريكية (متى كان آخر ظهور علني لجورج ميتشل؟)، إلى أن بدا مؤخرا أن الإدارة تستعد لدفعة جديدة. ففي مؤتمر عقد في واشنطن هذا الشهر وعدت وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون ب”تجديد مسعى الإدارة الأمريكية للوصول إلى سلام شامل بين العرب والإسرائيليين” وقالت إن أوباما سوف يلقي خطابا هاما حول هذا الموضوع.

الثلاثاء، أبريل 26، 2011

صورة اليوم


من اليمين إلى اليسار: ولي عهد إسبانيا، زوجة أمير قطر، ملك إسبانيا، أمير قطر، ملكة إسبانيا، زوجة ولي عهد إسبانيا

أنجزوا المهمة





جيمس دوبيك
(نيويورك تايمز)


يصر الرئيس أوباما على أن حماية المدنيين هي الهدف العسكري الوحيد في ليبيا وأن الضربات الجوية هي الوسيلة الوحيدة التي سوف نستخدمها لتحقيق هذا الهدف. لكن هجمات الحكومة الليبية على المدنيين مستمرة، وقد فشلت الضربات المستمرة في وقفها.

وبعيدا عن الأحكام العامة، فإن الغاية الاستراتيجية غير المعلنة من التدخل في ليبيا هي الإطاحة بالعقيد معمر القذافي ونظامه، وإن الأمور لا تسير على ما يرام. يجب تقبل الولايات المتحدة ومعها حلف شمال الأطلسي بأن ليس ثمة طريقة سهلة للخروج من هذه الحرب بعد أن تورطنا فيها.

الأحد، أبريل 17، 2011

ذريعة كاذبة للحرب في ليبيا؟



آلان ج. كوبرمان


بات في حكم المؤكد الآن أن الرئيس أوباما بالغ كثيرا في الحديث عن التهديد الإنساني لتبرير العمل العسكري في ليبيا. فقد زعم الرئيس أن التدخل كان ضروريا لمنع وقوع “حمام دم” في بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية والمعقل الأخير للثوار.

إلا أن هيومن رايتس ووتش أصدرت بيانات حول مصراتة، ثالث أكبر مدن ليبيا والتي تشهد قتالا شرسا، كشفت فيها أن معمر القذافي لا يتعمد ارتكاب مذابح بحق المدنيين بل يستهدف الثوار المسلحين الذي يقاتلون ضد نظامه.


يبلغ عدد سكان مصراتة قرابة 400,000 نسمة. بعد شهرين من القتال، قتل فيها 257 شخصا بمن فيهم المسلحون. ومن بين الجرحى الذين بلغ عددهم 949، كانت 22 امرأة فقط، أي بنسبة تقل عن 3% من المجموع الكلي. فلو كان القذافي يستهدف المدنيين دون تمييز لارتفعت نسبة النساء المصابات إلى النصف.

الجمعة، أبريل 01، 2011

في مطلع الشهر الجديد


انقضى الشهر الفائت وكانت النتيجة هذه المرة: لم يسقط أحد! بقي كل ذي عرش على عرشه...إلى حين.


كل شيء يقول إن ثمة مؤامرة. الأسئلة تهاجم من يعمل عقله من كل حدب وصوب. أما من لا يعمل عقله فالإجابات جاهزة والمسألة لا تحتاج إلى تفكير.


ربما كانت هذه الثورات غطاء لمخطط خبيث يضاف إلى المخططات التي تستهدف فينا كل شيء نبيل. وحسبها أنها تعالت فيها أصوات العلمانيين وانخفضت فيها أصوات المتدينين حتى باتوا يهمسون همسا، وهم الذين كانت أصواتهم زمن الطغاة الساقطين جهورية لا تخشى شيئا. القمع زاد ولم يقل، والإرهاب هذه المرة من نوع جديد: إرهاب فكري.. إرهاب موجه ضد الدين..دين المسلمين لا غير