الأربعاء، يناير 05، 2011

My Life


My life is a tale
Coming to its end
The world's my jail
My shadow's my friend

Looking for the truth
I spent my years...
My days were tough
My childhood and youth
My laughs and tears
Were not enough

In the poems I write
Each day and night
I try
To reach the sky
To wonder: why?
To whisper and shout
Inside and out...
So, please, buy or borrow
 My "Means of Sorrow"!

2001  

السبت، يناير 01، 2011

دان براون ورمزه المفقود


لا يملك قارئ روايات دان براون الخمس إلا أن يحترم الجهد الهائل الذي يبذله هذا الكاتب في جمع المعلومات التاريخية والجغرافية حول مواضيع رواياته والأماكن التي تقع فيها أحداثها. ولا يملك قارئ هذه الروايات، أيضا، إلا أن يتابع القراءة بشغف إلى أن يبلغ الفصول الأخيرة ليعرف كيف ستنتهي مغامرات البطل ورفيقته البطلة.
أما ما يملكه قارئ هذه الروايات فهو القدرة على القراءة، بداهة، وكذلك القدرة على الفهم والتحليل والخروج بنتيجة ما من تجربة القراءة، خاصة مع كبر حجم روايات براون نسبيا. ولا ريب في أن الكاتب لم يدخر جهدا ليجعل رواياته مقبولة لدى النسبة الأكبر من جمهور القراء، فوضعها في صيغة خفيفة جذابة، أشبه ما تكون بالفيلم السينمائي سريع الإيقاع، ورصعها بمقدار هائل من المعلومات والتفاصيل التي تصدم القارئ بدقتها المتناهية تارة، وبأسرارها المذهلة تارة أخرى.

في مطلع الشهر الجديد



يطل علينا الشهر الأول من السنة الحادية عشرة من الألفية الثالثة وقد علا النفس شعور بالتعب قبل أي شعور آخر. التعب من الركض اللاهث للساعات والأيام الذي لم يكن معهودا فيما مضى. لم يعد أحد يتحدث عن أيام مملة أو ساعات رتيبة أو سنوات طويلة. كل شيء يعدو بسرعة نحة النهاية المحتومة، ولا يكاد المرء يجد فرصة لالتقاط الأنفاس.

أقول عدنا وعاد الشهر الأول بكل دلالاته. شهر البداية والتخطيط للنهاية- نهاية العام. وقد بحثت طويلا فلم أعثر على متفائل واحد! بل على النقيض من ذلك: الكارثة ماثلة أمام الجميع، والجميع ماثلون أمامها. الفارق الوحيد، ربما، هو في تقدير كل منا لحجم الكارثة ومقدارها وهولها. لكن ثمة إجماعا على أنها قادمة مسرعة، وأن الأيام تسير بنا مسرعة نحوها أيضا.

الأربعاء، أكتوبر 27، 2010

مشروع الرواية


أحلم منذ سنوات طويلة بكتابة رواية!
أدركت منذ البداية أن من يفكر بكتابة رواية لا بد أن يقرأ، قبل الكتابة، روايات وروايات.
فالقراءة تسبق الكتابة.
قرأت روايات كثيرة، منها ما هو مكتوب بالعربية، ومنها ما هو مترجم إلى العربية، ومنها ما هو مكتوب بالإنجليزية.
وكم تمنيت أن أتعلم الفرنسية!
ولما لم أجد ضالتي في الروايات التي قرأت وجدتها في المسرح.

الثلاثاء، سبتمبر 07، 2010

في مطلع الشهر الجديد


أخيرا تحقق لي شيء من السلام واسترجعت من وقتي الضائع أكثر من أربعين ساعة كل أسبوع..أكثر من مائتي ساعة كل شهر.

ما زلت مصرا على منح هذه المدونة الفرصة بعد الفرصة، رغم أن نفوري القديم لم يتغير تجاه شاشة الحاسوب ولوحة مفاتيحه.

وهكذا، كلما فتحت صفحة المدونة وفكرت في كتابة شيء جديد وجدت نفسي خالي الوفاض أحدق في الفراغ. ولو كان بوسعي أن أعود للورقة والقلم لعدت، ولكن هيهات.